الأحد، يناير 10، 2010
نجع حمادى
ازمة النقاب ... الجنازة حارة والميت كلب
الثلاثاء، يوليو 14، 2009
ابراهيم عيسى
بس بصراحه انا عايز اقول لإبراهيم عيسى ان الناس دى شجاعه وعندها فكر وعايزه تطور وليها استراتيجيه واضحه بس طبعا الفساد رهيب وهما سلطاتهم محدوده .
الى الأمام يا ابراهيم بك عيسى واطحن الفساد بقلمك بس لو فى ناس كويسه لازم نقول على شان نبقى موضوعيين.
ليه بنصدق السينما
لأن ببساطه احنا فى الحياه بنبص من زاويه واحده ، من منظور واحد لأى احداث بتحصل حوالينا فبقينا زي كاميرا التصوير بتجيب وجه وحيد للمنظر ، يعنى وش الممثل بس واحنا حاسين انه مش ناقصنا حاجه واحنا بنشوف السينما لأننا فى الحياة برضو كده.
يبقى لازم نحاول نشوف اى حاجه بطريقة ال 3D على شان تبقى Real Life مش بس Cinema
يعنى من ساعة ما اتولدنا واحنا بنشتم على الأمريكان ونصدق 7 او 8 حكايات يكرهونا فى الأمريكان من زمان بس مش لازم تكون دى الحقيقه ممكن يكون فى Angels تانى للصوره اللى احنا شايفينها دى . وقس على الكثير من المواضيع اللى احنا واخدين عنها قناعات نهائيه من خلال شوية حكاوى مش عارفين مصادرها الأصليه وكمان لم نبحث فيها. بس اللى يسالنا نرد : يا حبيبى دى معروفه !!!!!!!!!!!!!!!!
لا للموضه
على فكره الموضوع مسألة تعود يعنى الناس و الاعلام بقالهم مئات السنين بتشجع الشياكه والموضه واللبس والألوان واللإكسسوار....... وطبعا كلنا اتعودنا على حب الموضه لأن دى اصبحت عاده بين الناس , ولكن دور المفكرين انهم يفكروا بطريقة غير ، ويقولوا يا ناس العقد اللى لابساه البنت دى اخد مجهود من كذا شخص فى صناعته واستهلك من البيئه موارد اد كده وفى الآخر non-functional يبقى بلاش منه.
اذا هذه دعوة للتفكير فى ان نتخلص من كل ما هو non-functional فى سبيل الفقراء و البيئه والأجيال القادمه.
(الفلوس والوقت اللى بنضيعه فى صناعة هذه الأشياء نعمل بيها مصانع - كومبيوترات - ادويه - اغذيه ......................
فكروا معايا.............
الجمعة، ديسمبر 12، 2008
رسالة من مجهول
جتلى رسالة من مجهول على بريدى الإلكترونى يناقش فيها الكاتب الذى يصف نفسه بانه مفكر بعض الأفكار المتعلقة بالخطاب الدينى المعاصر فهو يطرح بعض الأفكار :
هو يقول فى رأيه ان الثواب والعقاب له اوزان متعدده ولما يكون فى حد تضرر من اى تصرف يبقى ده ذنب كبير على حسب درجة التضرر فمثلا انتى سرقت حاجة من واحد دى تعتبر مثلا ب 100 نقطة ذنب ، طيب انتى ركنت عربيتك وقفلت على واحد ومشيت دى مثلا ب 40 نقطة ذنب ، انتى ضربت الكالكس وازعجت مجموعة من الناس دى مثلا ب 20 نقطة ذنب ، انتى مثلا مووت واحد دى ب مالا نهاية من الذنوب والتفسير لكدة انو ربنا دا اله وعادل جدا وانتى لما تظلم حد اكيد الموقف مس هيا دى نهايتو لا زم فى فصل تانى يقتص فيه المظلوم أما العلاقة بينك وبين ربنا ففى رأى الكاتب ان دى ذنوبها قليلة جدا لأن ربنا غنى عن اى حاجة من عباداتنا يعنى مثلا الصلاة ب 5 نقط فتخيل بقى انتى اليوم كلوا عمال تصلى وفاكر نفسك تمام ولكن زوغت ساعة من شغلك فدى راحت قصاد دى ، ويقول الكاتب تخيلوا لو الناس بدات تفهم كده هل هتلاقى المرتشى بيروح يحج طبعا لأ ، لأن الحج ب 20 نقطة ثواب وكل رشوة بياخدها ب 80 نقطة ذنب .
لو بدأت الناس تفكر بالطريقة دى هتفهم ان الدين هو السلوك اللى بين الناس وبعضها وممكن يبدأ المجتمع ترجع فيه الأخلاق والقيم لكن دلوقتى الجوامع مليانة ناس والمجتمع زبالة لأن الناس فاهمة ان دى غير دى يعنى الدكتور يروح المستشفى ساعة واحدة يسلق كام عيان فى ثوانى ولكن اول ما يسمع الآدان دى حاجة تانى بقه يسيب كل اللى فى ايدو وجرى على الجامع ، بجد فكر غريب

